مطور المشروع


شركة واحة أيلة للتطوير


عام 2003، بدأت فصول الحكاية التي وضعت في صلب طموحها مخططاً أولياً يهدف إلى تطوير أيلة، المشروع الطموح الهادف إلى تطوير الواجهة البحرية في مدينة العقبة بغية تنشيط وتحفيز قطاعي الإقتصاد والسياحة فيها. تمتدّ الواجهة البحرية على مسافة 17 كلم من الشاطئ المحدّث وتغطي مساحته 4,300,000 م² من المناظر الطبيعية الخلابة. ولكي يكتمل الإبداع، ستحتضن الواجهة بحيرات صنعتها يد الإنسان ومشاريع تطويرية سكنية وتجارية معاصرة، فضلاً عن المرافق السياحية والفنادق ذات المستوى العالمي من الطراز الأول، بما فيها فنادق فئة الخمس نجوم والنوادي الشاطئية وأول ملعب جولف 18 حفرة في الأردن يحمل توقيع الأسطوري جريج نورمان. ومن المتوقع أن يلعب المشروع دورا رئيساً في تمكين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA) من تحقيق رؤيتها التي تتمثل بتحويل الميناء إلى مركز للأعمال ووجهة سفر على المستوى العالمي. وانطلاقاً من حرصها على نجاح المشروع واستدامته، بادرت أيلة إلى تنفيذ سلسلة من المبادرات المتوازنة والمستدامة في العقبة تهدف إلى تنمية المواهب وخلق فرص العمل وتحقيق الاندماج الاجتماعي. وتشمل هذه المبادرات اعتماد برامج التأهيل والتدريب على حسن الضيافة في المدارس في جميع أنحاء المدينة. المشروع انطلق، وأعمال التشييد والبناء لن تتوقف إلى حين تحويل الفكرة إلى حقيقة، حقيقة تتعهد أيلة من خلالها على نقل العقبة إلى واجهة القطاع السياحي في المنطقة من خلال ابتكار وخلق أوقات وتجارب استثنائية للمقيمين والزوار.

نظرة إلى مدينة العقبة


تتمتع مدينة العقبة بشاطئ يمتد على مسافة 27 كيلومتراً وتتميز بكونها الواجهة البحرية الوحيدة في الأردن التي تم إعلانها كمنطقة اقتصادية خاصة.

وهي تشهد اليوم ازدهاراً ونمو إذ سطعت في مجال السياحة لتصبح الوجهة السياحية الرئيسة التي يقصدها الأردنيون لتمضية إجازاتهم كما وقد أظهرت الدراسات تطوراً ملحوظاً في واقع مدينة العقبة السياحي بفعل التزايد الكبير في عدد زوارها السنوي.

ونتيجة لهذا التطور، كان من الطبيعي أن تتصدر مدينة العقبة المرتبة الأولى بين أهم الوجهات السياحية الأخرى في الأردن، فهي لا تطل على البحر الأحمر فحسب بل تشكل قاعدة مثالية تخولك أن تغوص في جذور الأردن وتستكشف مميزاتها الكلاسيكية، كما أنها تشكل نقطة الوصل والفصل المثالية للرحلات والنزهات على الشواطئ المشمسة ولرحلات السفاري الصحراوية المفعمة بالإثارة وروح المغامرة.

يسمو اقتصاد العقبة في فضاء الازدهار مستغلاً موقعها ومكانتها كمنطقة اقتصادية خاصة في الأردن ويرتكز على قطاعي السياحة والصناعة المرتبطة بالميناء، فنلاحظ أن معدل النمو الاقتصادي في العقبة يتفوق على متوسط النمو الاقتصادي في البلاد.

ولأن العقبة تحتل موقعاً استراتيجياً في خليج العقبة وتقع على ملتقى طرق في منطقة تتميز بحدة الاستثمار التنافسي القائم فيها، تقدم هذه الأخيرة مركزاً لوجستياً من الدرجة الأولى وفرصاً استثمارية في بيئة أعمال عالمية تتراوح بين الخدمات المهنية والخدمات اللوجستية المتعددة الوسائط.

معالم الجذب الرئيسة في العقبة

• الطبيعة (البحر الأحمر والجبال والمناظر الطبيعية الساحلية والطقس الرائع فيها كما أنها جزء من المثلث الذهبي من حيث قربها من البتراء ووادي رم وهي مسار للطيور المهاجرة)

• التاريخ ( الثورة العربية التي وقعت فيها كما تحتوي على تل خليفة الذي يشكل أول نقطة تاريخية للتبادل النقدي وعلى واحدة من أقدم الكنائس)

• الناس والثقافة (العرب، الضيافة البدوية وسهولة الإختلاط مع السياح)

• الاعتماد التدريجي لسبل الحفاظ على البيئة (واحة حضرية ذات مناظر طبيعية جذابة ومدينة حديثة يسهل استخدام أحدث التقنيات والخدمات فيها)

• ربط ما بين اسم العقبة ومشاعر الاسترخاء والبساطة والحرية والحياة وسط المجتمع والمغامرة والسحر.

• على مدى السنوات الماضية، شهد عدد مراكز الغوص في العقبة ارتفاعاً كبيراً بالتوازي مع ازدياد شعبية هذه الرياضة في المدينة.

• توسع عدد الأنشطة المائية وتنمية تنوعها فنجد الغطس والغوص الليلي، رحلات الصيد، الرحلات البحرية الليلية، المخيمات على الشاطئ والرحلات على متن القوارب الزجاجية، الخ.

ارتفاع عدد الشواطئ العامة. وقد تم مؤخراً تخصيص مزيد من الشواطئ العامة التي يملكها ويديرها منتزه العقبة البحري على الساحل الجنوبي الواقعة على بعد عشر دقائق بالسيارة من وسط المدينة.
أنشأت “الجمعية الاردنية للتنمية المستدامة ” مؤخراً، بدعم من” جمعية أصدقاء الأرض في الشرق الأوسط”، مرصد طيور العقبة لتنمية الثقافة وزيادة الوعي عند الجماهير المحليين والزوار حول أهمية مدينة العقبة بالنسبة إلى هجرة الطيور العالمية.
إنتشار شغف التسوق في العقبة أدى الى زيادة طلب السكان على مراكز التسوق كالقرية الصينية في العقبة، سوق أيادي، محلات الهدايا التذكارية والالكترونيات والأجهزة الكهربائية، منتجات البحر الميت، الاسواق الموسمية المحلية والمكسرات.
يشهد قطاع المأكولات والمشروبات في مدينة العقبة انتشاراً متزايداً مع افتتاح مزيد من المطاعم والمقاهي لتلبية جميع الأذواق.
مشروع محتمل: إنشاء قبة البحر الاحمر السماوية التي ستشكل وجهة ترفيهية خيالية مذهلة وستساهم في خلق أكثر من 4000 فرصة عمل للمجتمع المحلي كما ستصبح موطناً للعديد من الوسائل الترفيهية.

سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA)


تُساهم منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في تشجيع نمو الصادرات وتسهيل المعاملات التجارية كما تتميّز بإعفاء بعض الواردات ومبيعات السلع والخدمات داخل المنطقة من الضرائب والرسوم الجمركية. تهدف منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة إذا إلى تحويل العقبة إلى مركز أعمال عالمي، ووجهة ترفيهية متجددة ملهمة وعالمية المستوى. وقد شرعت الحكومة الأردنية في اعتماد وتنفيذ استراتيجية جريئة تهدف الى إدراج الأردن في لائحة الاقتصاد العالمي.

ترتكز مبادرة هذه الاستراتيجية الرئيسة على تحويل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الى منطقة حرّة معفاة من الرسوم الجمركية تتحقق فيها التنمية في مختلف القطاعات والمجالات وتنخفض فيها قيمة الضرائب. وقد تمّ تصميم بيئة عمل مبسطة مع نظم إدارية مسهلة لجذب مختلف الاستثمارات وزيادة انخراط القطاع الخاص في جميع العمليات القائمة في المنطقة بالإضافة إلى حثه على المشاركة في تحقيق التنمية فيها.

تقع منطقة العقبة التاريخية – حيث يقع ميناء الأردن الوحيد- على البحر الأحمر وتصل مساحتها التقريبية الى 375 كلم² وهي تشمل الحدود البرية للمملكة العربية السعودية والضفة الغربية وتمتد حتى مياه مصر الإقليمية. تتمتع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، التي تضم مدينة العقبة حيث يبلغ عدد السكان حوالي ال190,000 نسمة، بكافة البنى التحتية والتسهيلات المادية والاجتماعية الضرورية لتلبية احتياجات هذه المدينة المزدهرة .

الرؤية

“تشكل منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الواقعة على البحر الأحمر، مركزاً تجارياً ووجهة ترفيهية عالميين اذ تعمل عمل قوة دافعة تعزز عملية التنمية في الأردن وتصقل نوعية الحياة فيها كما تحقق الأزدهار في مجتمعاتها من خلال التنمية المستدامة.”

المهمة

المساهمة في تعزيز القدرة الاقتصادية في الأردن من خلال:

– جذب الاستثمارات عن طريق خلق بيئة تنافسية عالمية
– تحسين نوعية الحياة وتحقيق الازدهار في المجتمع
– التعزيز الدائم والمستمر للتنمية من خلال اعتماد الشفافية في العمل واستخدام الموارد بكفاءة والسعي الى تحقيق أفضل النتائج الممكنة